Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Son aramalarınız burada görünecek
Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
خبره، فطلبه فكان من مجيء هولاكو ما كان إلى أن دخل الشلطان الملك المظفر قطز إلى دمشق بعد وقعة عين جالوت وقد بلغه خبر أحمد فبعث في طلبه حتى أتاه واجتمع به، وبايعه، وتسامع به عزبان الشام فساروا معه، وفيهم آل فضل من خلائق آل عانة وهيت والأنبار فحارب بمن معه القراوولي في آخر سنة ثمان وخمسين وست مثة(1)، وقتل منهم ثمانية مقدمين وزيادة على آلف رجل، ولم يقتل ممن معه سوى ستة أنفس، فأقبلت الططر مع قرا بغا، فتحيز أحمد وأقام عند الأمير عيسى بن مهنا، وكاتيه الأمير طيبرس نائث دمشق واستدعاه إليه، فقدم عليه وبعث به إلى الشلطان الملك الظاهر بمصر صخبة الثلاثة الذين رافقوه من بغداد فقط، فاتفق وصول المنتصر المذكور قبل وصولهم بثلاثة أيام، فخاف أحمد على نقسه، ورجع خائفا ماشيا على قدميه، وصخبته الزين صالح إلى دمشق، فاختفى بالعقيبة، ثم خرج إلى سلمية برفيقه ومعهما جماعة من الأتراك، فقاتلهم قوم ونجا أحمد حتى قدم على الهبولي نائب حلب فقبل يده وبايعه هو وآهل حلب، وساروا إلى حران فبايعه جماعة بها حتى صار في آلاف من التركمان وغيرهم، وقصد عانة فصادف المنتصر، فعمل عليه واستمال التركماني، فخضع له أحمد وبايعه والتقوا الططر، فكان من قتل المنتصر وكسر عساكره وتشتتهم ما كان، فنجا أحمد إلى الرحبة، وترل على الأمير عيسى بن مهنا، فكتب إلى الشلطان الملك الظاهر بيبرس يخبره، فطلبةه، فسار إلى القاهرة، وقدمها في سابع عشري شهر ربيع الأول سنة ستين وست مثة، فأنزله الشلطان في أحد أبراج القلعة ثم بايعه في يوم الخميس ثامن المحرم سنة إحدى وستين بعدما أثبت نسبه على قاضي القضاة تاج الدين عبدالوهاب ابن بنت الأعز، ولقب بالحاكم بأمر الله، وبايعه الناس بيعة عامة، وخطب من الغد يوم الجمعة وصلى بالشلطان الجمعة في جامع القلعة، ودعي له في يومثذ (1) في الأصل: "وثمان مثة" خطا.
Sayfa 208
1 - 2.141 arasında bir sayfa numarası girin