764

Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

وغرق في النير بورجا أمير الثركمان الأباضية، وغرق أسطاي أخو يونس وطائفة عديدة وتسحب جماعة. وغنم الأمير شيخ آلف فرس فتفرق العربان والتراكمين عن نوروز، ولحق بالأمير شيخ جماعة من النوروزية وصاروا معه فنرل الميدان خارج المدينة ومعه العجل، فأقام يؤمي السبت والأحد بغير قتال. ثم خرج من النوروزية في ليلة الاثنين الآمير تمربغا المشطوب والأمير سودون تلي المحمدي والأمير تمراز نائب حماة وكبسوا العجل، فاستمرت الحرب طول الليل وأخذوا منه مواشي كثيرة، فركب الأمير شيخ لنجدة العخجل قبيل الفخر فبادر نوروز فنهب وطاق شيخ وعاد إلى حماة، فنزل شيخ قريبا من شيزر ونزل العجل على طرف البرية. وقد كملت مدة الحرب بين شيخ ونوروز سبعة أشهر خربت فيها البلاد وهلك خلق كثير. فكتب الأمير شيخ إلى دمشق بأن نؤروز انكسر فذقت البشائر بقلعتها، وزينت الأسواق. وكتب دمرداش إلى السلطان يطلت منه نجدة ويحثه على المسير بنفسه من مصر إلى الشام ويخوفه عاقبة تأخره بخروج البلاد من يده.

وفي تاسع عشره وصلت كشافة الأمير بردبك السيفي إلى عقبة تيجورا ظاهر دمشق وقد نزل بشقحب فتأهب الشيخية بدمشق لحزبه، فقدم من الغد من أسرهم الأمير شيخ من التوروزية إلى دمشق وهم: الأمير سودون الجلب وكشكا وجانبك القرمي ونحو الخمسين مملوكا مشاة وعلى الحمير فسجنوا بالقلعة مقيدين، وخرج الأمير سودون بقجة والأمير الطنبغا القرمشي بعسكر دمشق وقاتلا بردبك فانكسر جاليش سودون بقجة، فركب وحمل بمن معه على من قدم مع بردبك من الثركمان فكسرهم، ثم حمل ثانيا على بردبك فهزمه على خان بن ذي الثون فمر على وجهه في هزيمته إلى صفد، ونهب جميع ما كان معه.

ومضى سودون بقجة وألطنبغا القرمشي، والأجرود نائب بعلبك وإينال المنقار إلى البقاع ليجمعوا العشير (1) والثركمان والعربان ويأخذوا غزرة (1) العشير: الجند المرتزقة.

174

Sayfa 174