756

Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

وأخذ الأمير شيخ يتصرف بدمشق على عادته في العزل والولاية من غير مراجعة الشلطان. وسار من دمشق في رابع عشره بالعسكر يريد صفد وكتب مخضرا بأته كان متوجها إلى طرابلس محل كفالته، فلما وصل إلى شقحب تلقاه الأمير بكتمر وقاتله، فدفع عن نفسه وأخذ في المخضر خطوط جماعة وبعث به إمام الصخرة ببيت المقدس فأخرق به الشلطان وعاقبه حتى هلك، حنقا على أمير صفد.

هذا وقد جهز الأمير شيخ لما قارب صفد بالأمير جانم والأمير قرقماس ابن أخي دمرداش وسودون الجلب إلى مدينة صفد، فطرقوها على حين غفلة، فرماهم أهل القلعة وهزموهم، فعادوا إلى الأمير شيخ، فعاد إلى دمشق بعدما وصل إلى غزة في طلب الأمير بكتمر فلم يظفر به واستناب بها سودون المحمدي وجعل في الرملة الأمير جانبك، ودخل في رابع جمادى الآخرة.

فقدم الخبر على الشلطان بأن الأمير نوروز قدم من عند التركمان إلى مدينة حلب راغبا في الطاعة، فتلقاه الأمير دمزداش وأنزله هو والأمير يشبك بن أزدمر ومن معهما وحلفهم على الطاعة، وكتب يسأل السلطان في إعادة الأمير نوروز إلى نيابة الشام وولاية يشبك بن أزدمر نيابة طرابلس وولاية ابن أخيه تغري بردي نيابة حماة، فبعث بالأمير مقبل الروومي أحد مقدمي الألوف في البخر من دمياط بتقليد الأمير نؤروز نيابة الشام ومعه التشريف والسيف على العادة ومبلغ خمسة عشر آلف دينار، وكتب إليه بمحاربة الأمير شيخ. وكتب إلى الثواب والأمراء والتراكمين بالوكوب معه على الأمير شيخ فلم يفجا الأمير شيخ إلا والخبر ورد عليه بوصول يشبك بن أزدمر وتغري بردي ابن أخي دمرداش إلى حماة وقد بعث بهما نوروز من حلب، ففر جانم وكان على حماة من قبل الأمير شيخ، فأخرج الأمير قرقماس ابن آخي دمزداش من دمشق على عشكر وبعث به إلى طرابلس في ثامنه، وولى صدر الدين علي ابن الأدمي نظر الجيش في سابع عشره، وولى عوضه في قضاء الحنفية محب الدين

Sayfa 166