Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Son aramalarınız burada görünecek
Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
بلبيس فأراح بها، ثم توجه فأناخ ببركة الحجاج، فلم يخرج إليه فسار حتى وقف عند تربة الملك الظاهر برقوق خارج باب التضر فأتت عساكر الشلطان فاقتتلوا عدة وجوه وأشفى الأمير شيخ على الظفر إلا إنهم كانوا متحاسدين، فخامر عدة من الأمراء الشاميين وتوجهوا إلى الشلطان منهم اسن بيه وسودون اليوسفي وتنكزبغا الحططي في جماعة، فعاد الأمير شيخ إلى مخيمه، وأفرج عن الخليفة والقضاة وغيرهم، فتوجهوا إلى الشلطان . وخامر عليه عدة من جماعته وانضموا إلى عسكر الشلطان.
هذا والأمير جكم وقرا يوسف وبقية الأمراء المصريين في ناحية لم يغرف لهم خبرا، فمضى الأمير يشبك ومن معه من الأمراء اليصريين على وجوههم واختفوا. فلما دخل الليل وهي ليلة الثلاثاء تاسع عشره ركب الأمير شيخ والأمير جكم وقرا يوسف والأميرطولو فيمن تأخر معهم وكروا راجعين إلى نحو دمشق، فارتفقوا بما بقي من الإقامة الشلطانية بمنزلة الصالحية ومضوا إلى غزة فأراحوا بها يومين وساروا إلى اللجون وقد بلغهم بكتمر نائب صفد يريذ أخذهم، فافترقوا فرقتين، فرقة منهم سلكت الدرب الشلطاني وفرقة عرجت عن الدرب فلقوا عشكر صفد وقاتلوهم، وخلصوا حتى قدموا جميعا إلى دمشق في يوم الجمعة ثالث عشريه، فنزل الأمير شيخ بدار السعادة وأنزل الأمير جكم والأمير قرا يوشف وقام لهم بما يليق بهم. وتتبع بيوت الأمراء الذين خامروا عليه (فأخذ)(1) ما فيها، وأخذ ما وجد للأمير ألطنبغا العثماني فإله لم يقابله لما عاد إلى غزة، وأخذ ما وجد للأمير فارس دوادار تنم.
ودخلت سنة ثمان وثماني مئة فندب في سادس المحرم شهاب الدين أحمد بن حجي خطيب الجامع الأموي والأمير يلبغا المنجكي في الرسالة إلى الشلطان وكتب يغتذر عما وقع منه ويسأل العفو عنه وأن يستقر في نيابة الشام، فلم يلتفت إلى ما ذكره الأمير شيخ وكان قد ولى (1) إضافة لا يستقيم النص من غيرها.
144
Sayfa 144
1 - 2.141 arasında bir sayfa numarası girin