648

Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

ثم أبى أن يعطيه إلا من حساب كل فرس سبع مثة وخمسين تنكة رابح، فوقع ما بينهما وتشاجرا، ولم يكن لخلف به طاقة، فترامى على الخان أحمد المكتى بأبي المغازي، وشكا إليه حاله مع نور الدين، فرحب به، ووعده بالقيام معه، فلازمه خلف يتردد إليه حتى عرف الخان أحمد أخاه الشلطان فيروز شاه، وتعصب له بحيث قال للشلطان : كيف يحل لك أن تغزو الكفار على خيل تاجر لم يأخذ ثمنها؟ فدافع الشلطان عن نور الدين وطلب من يشهد بما كان بينه وبين خلف، فأعلمه الخان بأن السيد الشريف طعمة بن أبي القاسم ابن الرضي الخسيني كان بينهما في ذلك، فرضيه، واستدعاه ليخبره الخبر، فترامي نور الدين على ملك التجار يوميذ ويقال له: با يزيد، فطلب الييد طعمة وقرر معه آلا يشهد بينهما إلا بأن الفرس بسبع مئة وخمسين تنكة، وأنه متى شهد بغير ذلك تغير خاطره عليه، فلما دخل على الشلطان والخان أبو المغازي قائم في الخدمة بين يديه ونور الدين وملك التجار أيضا قائمين في الخدمة، سأله الشلطان عما كان بين نور الدين وخلف، فقال: كنث حاضرا وقد طلب نور الدين خلفا، فلما جاء توسطت بينهما على سعر ثماني مثة وخمسين تنكة كل فرس، فلم يرض خلف بذلك، وخرج من بيت نور الدين، فقال السلطان لنور الدين: إذا كان السيد شهد أن خلفا لم يرض بسعر ثمان مثة تنكة وخمسين، كيف يكون قد أخذ على سعر سبع مثة وخمسين؟ وأمره أن يدفع إلى خلف ثمن خيله على ألف تنكة الفرس، فشق ذلك على ملك التجار وخجل خجلا ما فوقه خجل من أجل أنه كان قرر مع الشلطان فيروزشاه أن أخاه أحمد خان كذب وأن السيد طعمة ما يشهد إلا على سعر سبع مثة وخمسين، فلما انفضوا من الخدمة الشلطانية قبل الخان أحمد ما بين عيني السيد طعمة وشكره وأثنى عليه فتنكر الملك بايزيد على السيد طعمة وقطع له سبعة آلاف تنكة كانت له عنده، فلم يمهل بعد ذلك إلا نحو سنة حتى مات، فأخذ الخان للسيد ذلك من تركته، وتقدم الشلطان فيروز شاه إلى الخان أحمد أن يكون خلف يجلب الخيل

Sayfa 58