615

Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

ه وكانت قد قدمت مع عمها أحمد بن أويس إلى مضر وتزوج بها الظاهر برقوق وأقامت عنده مدة، ثم طلقها وزوجها من ابن عمها شاه ولد، فسار بها معه من مصر إلى العراق.

فلما ماتت، وقد أقامت معها ابنها آويس بن شاه ولد، استبد بعدها وثار عليه أخوه لأبيه محمد بن شاه ولد، وملك البضرة فتحاربا مدة، ثم اصطلحا على أن تكون البضرة لمحمد وششتر وواسط والحويزة لأويس، و أقاما على ذلك حتى استدعى أهل بغداد أويسا ليقيموه سلطانا عوضا عن محمد شاه بن قرا يوشف، فسار إليهم فلقيه أصبهان شاه بن قرا يوسف خارج بغداد وقاتله، فقتيل أويس في الحرب، فكانت دولته سبع سنين.

وقام من بعده بششتر آخوه محمد بن شاه ولد صاحب البضرة، فسار إليه مرزا ابراهيم ابن الخان شاه رخ بن تيمور كركان صاحب شيراز، ونزل على ششتر وحصرها سنتين، ثم رحل عنها على صلح وقع بينه وبين شاه محمد بن شاه ولد. واستمر شاه محمد بششتر وما معها، فلم يتم الصلح بينه وبين التمرية، وسار إليه مرزا إبراهيم في جنع كبير وحصره ستة أشهر حتى كاد أن يؤخذ، ففر من ششتر إلى الحلة وملك مززا إبراهيم ما كان بيده: وأقام شاه محمد بالحلة وسار سيرة جيدة في أهلها حتى مرض بعد ست سنين، فقدم عليه في مرضه حسين ابن علاء الدولة صاحب الترجمة، وكان أبوه علاء الدولة قد سار به تيمور من بغداد لما أخذها ومضى به إلى سمرقند، ثم قدم العراق بعد مدة ومات عن ولدين هما: حسن وحسين ، فقدمت أم حسن بابنها حسن إلى القاهرة واتصل بالشلطان الملك الناصر فرج بن برقوق، ثم مات. وتغلبت أحوال حسين وتجرد وساح في بلاد الشام ومصر، وقدم القاهرة. فقيرا مجردا. فلما قدم على شاه محمد وقد آشفى على الموت عهد إليه بالسلطنة بعده، ومات عن قليل، فذفن بالمشهد(1).

(1) يعني: مشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

Sayfa 25