Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Son aramalarınız burada görünecek
Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
عرف أحوالهم، ثم أظهر تيمور أثه قد خاف من القؤم، فرحل كأيه راجع عنهم، فأعانوه على أنفسهم ورحل الأمراء بالملك الناصر في ليلة الجمعة حادي عشرينه إلى مضر وتبعه كثير من العساكر كما ذكر في ترجمته، فأحاط تيمور بالمدينة وانتشرت عساكره في ظواهرها تتخطف الهاربين، فصار تيمور يلقيهم تحت أرجل الفيلة حتى خرج أعيان المدينة إليه يطلبون الأمان، فأوقفهم ساعة، ثم أجلسهم وقدم إليهم لحما ليأكلوه وآمنهم، وخلع عليهم، فاطمأنوا لهم، وألزمهم حتى أخرجوا إليه أموال عساكر مصر الفارين وجميع ما هو منسوب إليهم، وألزمهم بعد ذلك بفريضة فرضها عليهم، وندب لذلك من أصحابه رجلا يقال له: الله داد، فاستخرج ذلك بحضور دواوينه وكتابه وأعوانه وقد نادى في المدينة بالأمان والاطمثنان وألآ يتعدى أحد على أحد، فاتفق أن بعض الجقتاي نهبوا شينا من الشوق، فشنقهم وصلبهم برأس سوق البزوريين، فمشى ذلك على الناس من خدعه، وسروا به سرورا زائدا، وفتحوا أبواب المدينة، فؤزعت الأموال على الحارات وجعلوا دار الذهب موضع المستخلص، ونزل تيمور بالقضر الأبلق من الميدان، ثم تحول منه إلى دار وهدمه وحرقه وعبر المدينة من باب الصغير حتى صلى الجمعة بجامع بني أمية، وقدم القاضي الحتفي محيي الدين مجمود بن الكشك للخطبة والصلاة وجرت مناظرات بين عبدالجبار وبين فقهاء دمشق وهو يترجم عن تيمور، منها: وقائع علي بن أبي طالب ومعاوية رضي الله عنهما، ويزيد بن معاوية والحسين بن علي حاصلها أنه ادعى أن محاربة معاوية لعلي وقتل يزيد للحسين؛ إما كفر إن استحلاه، وإلا فهو فسق وأن ذلك كان بمظاهرة أهل دمشق وبلاد الشام، فإن كانوا استحلوه فهم كفار وإلا فهم بغاة عصاة، وأنتم الآن على مذاهب أولئك، فأجابوه باجوبة رد بعضها وأعجب ببعضها، وغضب من القاضي شمس الدين محمد النابلسي الحلبي فأقامه وأمر ألا يدخل عليه بعد اليوم، ثم قام من
Sayfa 529
1 - 2.141 arasında bir sayfa numarası girin