Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Son aramalarınız burada görünecek
Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
وحصون عديدة، وهي بلاد متسعة جدا، وفيها من الأبطال والشجعان أمم لا تخصى: وجلس للشراب مرة ومعه إسكندر الجلابي في آخرين، فقال له: ترى إذا أنا مث من تراه يتعرض لأولادي؟ فقال له وقد غلب عليه الشكر: والله أنا أول من ينازع أولادك المشائم، وكذلك أرشيوند وإبراهيم، فإن خلص مني أحد، فإنه لا يخلص من مخاليب آرشيوند وإبراهيم، وكانا غائبين، فلما صحا إسكندر لامه أصحابه على ما كان منه في سكره من الكلام المذكور، فقال: لا مفر من القضاء، وتربص به تيمور يريد آن يقع آرشيوند وابراهيم في قبضته، ففر منه إسكندر وابراهيم، فأما إسكندر، فلم يعرف له خبر وأما إبراهيم القمي، فمات علي فراشه. وقبض تيمور على آرشيوند. ويقال: إن كلام إسكندر في سكره كان سببا لقتل الملوك المذكورين وأولادهم.
ثم لما صفت لتيمور ممالك العجم بأسرها ودانت له الملوك وانتهت مراسيمه إلى حدود عراق العرب جهز عساكره إلى سلطانية، فبعث أحمد بن أويس بالأمير سنتاي على عسكر، فالتقيا على سلطانية واقتتلا، فانهزم سنتاي ورجع تيمور إلى بلاده. ثم سار من سمرقند إلى أعمالها وبنى حواليها قصبات عديدة سماها بأسماء المدن الكبار كدمشق ومضر وتحو ذلك. هذا وقد صفت له سمرقند وولاياتها فيما وراء النهر وتركستان وبلادها، وجعل نائبه عليها الأمير خداي داد(1)، وصفت له خوارزم وكاشغر وهي في مخر ممالك الخطا، وصفت له بلخشان، وأقاليم خراسان وغالب ممالك مازندران ورستمدار، وزاولستان، والري، وغزني(2)، وإستراباذ، وسلطانية، وبلاد الغور، وعراق العجم، (1) يلاحظ أن "الله داد" بمعنى "خداي داد"، لكن سيأتي في أثناء الترجمة أن "الله داده و"خداي داده أخوان، وهما من آمرائه الكبار: (2) هكذا كتبها وهي غزنة التي ينسب إليها الغزنويون، في أفغانستان:
Sayfa 520
1 - 2.141 arasında bir sayfa numarası girin