332Don't Be Sadلا تحزنAyed Al-Qarni عائض القرني Yayıncıمكتبة العبيكانTürlerLetters, Sermons, and Advice•BölgelerSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerAl Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-وقال قطريُّ بنُ الفجاءةِ:لا يَرْكَنَنْ أحدٌ إلى الإحجامِ ... يوم الوغى مُتَخَوِّفًا لحمِامِفلقدْ أراني للرِّماحِ دريئة ... من عن يميني مرَّةً وأماميحتى خضبتُ بما تحدَّر مِن دمي ... أحناء سرْجي أو عنان لجاميثم انصرفتُ وقدْ أصبتُ ولم أُصبْ ... جذع البصيرةِ قارِح الإقدامِوقال بعضُ الحكماءِ: العاقلُ يتعزَّى فيما نزل به منْ مكروهٍ بأمرينِ:أحدهما: السرورُ بما بقي له.والآخر: رجاءُ الفَرَجِ مما نَزَلَهُ به.والجاهل يجزعُ في محنتِهِ بأمرينِ:أحدهما: استكثارُ ما أوى إليه.والآخر: تخوُّفُه ما هو أشدُّ منهُ.وكان يقالُ: المِحنُ آدابُ اللهِ ﷿ لخلقِهِ، وتأديبُ اللهِ يفتحً القلوب والأسماع والأبصار.ووصف الحّسَنُ بنُ سَهْلٍ المِحن فقال: فيها تمحيصٌ من الذنبِ، وتنبيهٌ من الغفلةِ، وتعرُّضٌ للثوابِ بالصبرِ، وتذكيرٌ بالنعمةِ، واستدعاءٌ للمثوبةِ، وفي نظرِ اللهِ ﷿ وقضائِهِ الخيارُ.فهذا من أحبَّ الموت، طلبًا لحياةِ الذِّكْرِ. ﴿الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ .1 / 357KopyalaPaylaşAI Sormak