356

============================================================

تالب (حمكيم) يعر من يشاء بسايق حكنه. م العيح ان الملانك فاتلت يوم بدر وكانوا فيما سوى بوم بدر مددا ومونا ولم يقاثلرا (اذ ينشيكم) اقه (النعاس) بدل ثان من "إذ يعدكه لإظهار نعمة ثالة ، أو متعلق بالنصر أو بحمل أو ياضمار اذكر ، ويغشيكم بشم الباء وتخفيف الشين لنافع ، ويفتح الياء واسكان النين ورفع النهاس لا بن كثبر وابى عمرو، ويضم الياء وتشديد الشين للبافين (أمنة) أمنا حاصلالكم (يثه)م مناة وامنة مفعول له ومنه صفة ولو على قراة ابن كثير وأبى عمروه اذ المعنى تعسون لا منكم فالفاعل للمدر والفعل راحد ميني، ويحون أن يكون الامنة له فعل النعام بحارا ولامحابه حقبقة ( وينزل عليسكم ين السماء ماء يلطهركم به) من الاحداث والخنابات ( ويذيب عللم رجز الشبطان ) وسربته ايكم بانكم لو كنم على الحق ماكتم يطماء عدنين والمشركون على الماء (وير يط) يمبس ( على قلريخ ) بالوثوق بلطفه تعال ونصره ( وبتبت به الأندام ) ان تسوخ فى الرعل او حتى تبت ف المعرك (اذ يوجى ربك إلى المكيكهم بدل ثالك أو ينلق يثبت ، اى الذين امذ بهم الملين ( أنى ) بأن (مقكم ) بالبون والنصر (فتبتوا الذين آمتوا ) بالاعاة والبشير وتكثير السواد وفنل الأعداء (سالقى فى قلرب الذين افروا الزعت) الحرف تفسير لقوله تعالى " انى ممكم ولا إعانة أقوى من القاء الرعب فى قوب الكفرة، ولا تتبت أشد من ضرب الاعلاق الذى لقنهم بقوله ( فاضريوا قوق الأعتاق) اى المفصيل بين الراس والنق، وقيل المراد به الراس لانه مقنل يحتل بادذى ضرب (واضربوا يمنهم كل بتاني) جمع بنانة الاصابع وقبل اطرانها، وفائدة الضرب عليها ايطال اليد فانها المزه الأمظام ف الحرب، ويحنيل ان تكون مذه الحخاطة للومين (الك ) العذاب ازاقع بالكفار ( يانهم شاقوا ) مالقوا (أقه ورحولة ومن يقا يقر أل ورسرله نان آله قسويد البقاب) تقرير لتعيل أو وعبد بما أعذ لهم فى الآخرة بعه ما نزل بهم ف الدنيا (ذ لكم) الخحطات مع للكفرة التفاتا عله الرفع أى الامر ذلكم ، او ذلكم واقع أو نصب بفعل دل عليه ( قلوتوه ) أيها الكفار ن الهنيا ( وأن للكثفرين) فى الآخرة (قذاب النار) عطف على ذلكم او نصب على المفعول معه . والمعنى ذوقوا ما معهل تكم مع ما اجل لسكم ف الاخرة . ووضم الظاهر فيه موضع العضمر للدلالة على ان الكفر بب العذاب الأعل او ابهع ينهما . وقرى وإن على الاستاف ( ينايها النين آمثرا إذا لتيتم الذين كفروا ) عال كونهم ( زخفا) جما كثبفا كانهم لكثرتهم يرعفون ، وهو مصدر زحف الصبي إذا دب على مقسده قلبلا قلبلا، سمى به الحيش الكثير ، حال من المفعول او من الفاعل او منهما (قلا توترمم الآدبار) مبر مييد كانر امتلكم او أقل او اكر (ومن بر أهم يرمنذي) يرم لقائهم (دبره الا شترقا) منعط (لقتال) بأن يريهم العزة مكده وهو يريد السكزة ( أو متعيزا) منضما (إلى اتة) عاعة حاضرة تعنا . وكدا بابة او مدية ل اللاق لما روى ان سرة وزوا حنفى بلنير الدبية فتارا يلر سول اغه

Sayfa 356