============================================================
19 هذا الجراء مرتب على السابق، ويحتمل الفسم أى إذأ واقه لاتيناهم ( ولهد يناهم يمرا طا لمتقبما لا اعوحاج فيه ، اخره عن إعلاء الآجر لاته المقصود منه او صراطا يملون * جناب القدس فينتح عليهم ابواب الغيب، قال عليه اللام * من همل بما علم وزته القه علم ما لم يعلم * ثم وعب في اللطاعة بموضد طليها يراتقتة اكرم الخلدبن قيال (ومن يطيح أل والرسود) نبا اسا ب* (فاولكية مع أذين انسم الله عليهم من النبين والعديتيين) افاضل احاب الانبياء لمالفهم ف الصدق والتصديق: مدقوا الرسل بالتهم وفلوبهم وصدق ظاهرهم بالعاملة وباطنهم بالمراقبسة ( ولاثهداه ) القتلمه فى صيل الله (والسالدين ) غير من ذكر ( رحمسن أو لكيك رييقا) رفقاء فى الجتة والرفيق كالصديق يطلق على الفرد والجع والظاهر أنه جمع تمييز او حال بأن يرافقهم ويتمتع برؤيتهم وويارتهم والحضور سسهم وان كان مقرهم فى درجات عالية بالنسبة إل غيرهم ، لآن الحجاب إذا وال شاهد بعضمم بعضا وليس المراد كون الكل ف درجة واحدة روى أن تلسا من اصحاب رسول الله صل اقه عطيه وحلم شكوا إليه شدة حبهم اياء وخرفيهم من فراته ق الجنة لانه يرفع إلى أعلى المنازل قزلت ، وهاء ف الصحبح أن المرءمع من أحب (5 لك الفضل) اى كونهم مج من ذكر (من أقه) تفضل به عليهم لانهم ناره بطاعهم وفيه حث على الدخول ف زمرتهم (وكنى يأقه عليسا ) بمن هو أعل لذلك وبثواب الآخرة ققوا بما أخبرم به دولا يبكث مثل خيره ولما ذكر فضل الشهداء أتعه بامي الحهاه الميب للشهادة منبها على أن المقصود ب* اعلاء كلة الله وإهلناء أعدان بأسابه وآلاته بقوله (يلالما الدين لمتوا خنوا ينركم ) نه صوكم أى اخترزوا منهرنيق ظوا له باطحرم واستعداد الالات (قاتروا) آنخرجوا إل الجهاد حال كونكم (ثبات) جماعات متفرقة كالسرايا سرية بعد سرية جمع ثبة من ثبب فلا ناشبية إذا ذكرت منفرق هاسنه (أور انفروا جميما) جنمعين (وان ينكم ) أبها الزمنون (لمن لببطلتن) وهو النافق ينأغرن هن القتال جعله منهم من حيث الظاهر واللام الأولى للابتداء دخلت على اسم إن الفصل بالخبر والثانبة جواب قم عتوف والفسم بحوابه صلة من والراحمع إليه ما استكن فى ليبطتن، والتقدير وأن منكم لمن اقسم بالله ليلاتن، من بعا بمنى تبطا والشديد لكير أو للتعدية أى يثطن غيره ريدعره إلى اليخلف عن المفازي كا جر عال النانقين (قفإن اصابتكم معية) كفل ومرية (قل) للبثن (تذ النقم افه تعلى إذ لتم الن متهم قيدا) فيصينى ما اصابهم : يعد ذلك من نعم الله عليه (وكين اصابكم فخل من اقيا كفنج يعنمة (تيثوت ) نادما ، اكده تنبها على فرط نحرم لكان) عنفة واسها مخنوف اى كانه (لم يكن) بالياء للحمهور والناء لابن كثير وحفص ( ينكم ويينه مودة) معرقة وصداقه وهذا راجع الى قوله وقد أنسم اله على اعرض به بين القول ومقره وهو ( باليتنى كثت معهم ) فى هذه الغزرة الى غنموا فيها ( فأفوز فرزا عظبما) آشذ حطأ واقرا من الننيعة وق قوله وكأن لم يكز "تهكم ،
Sayfa 191