188

Diya Tawil

Türler

============================================================

189

لحلب عليه للسلام المفتاح وحاء به عتمان قال الصباس ما قال فقال عثمان لرسول الله حاكه بالامانة فزلت، قال ابن ظفر : وهذا أولى بالقبول . اه. انظر المواعب اللدنية التطلانى قال ابن المعربى فى امكامه: أمهات الآمانات فى الاحكام خمسة : الوديعة واللقطة ، والرمن ، والاحارة ، والمارية .اه . وقال عد الرحمن فى الحوامر : والآية عناول الولاة فيما لد بهم من الامانات فى قسمة الاموال ورة الظلامات والبيل فى الحكوماى وكناول فيمرهم في حفظ الوداتع والشهادات . والصلاة والزكاة والعيام وساير الباوات امانات الله . اه. ( وإذا حكمتم بين للنامر) الفين حكوكم او هاوا لمحككم بامرك (أن تختكوا بالعدل) الرية وهذا عام فى الحكام والولاة وغيرهم من جميع المسلين لحديث "كاكم راع وكلكم مسثول عن رعبته ، ( ان اله فيما) نبه ادفام ميم نسم فى وماء النكرة الوصوة وتقتم فى البقرة ما فبه من القرامات أى يقم شبيأ (ييظكم يه) تادبة الامانة والحكم بالمدل ( إن اله كاذ سمبعا) لاقوالكم فى الاحكام ( بعييرا) بأحو الكم الميل ال الحق أو الباطل وما تفطون فى الامانات، دلما اس الامراء بالندل عقبه يابر ملاعتبم عليه تبيما على أن وجوب طايتم ما داموا على الحق تقال (بمائعا الذين اشرا ايلحرا أفه وا يطسرا الرسول وأول الأمر ينكم ) من الخلغاء الراشدين ومن سلك طريقهم فى العدل من الولاة والعلماء والقضاة وأمراء السرايا، وقال اكثر النابسين : هم العلاء، واتناره مالك قال ابن العربى فى احكامه : والمحيح عندى أنمم الأمراء والعلاء ، أما الامراء فلأن الحكم الهم ، وأما العداء لأن سؤالحم متعين على الخلق، وهو ابهم لازم، وامثال فنواهم واجب، لكن لما كان أمر الامراء عاد ال المدال تمين العلياء وهو ما نظر إليه مالك، فان الامر قد وتف على اللناء وزال من الآمياء لجهلهم واعتداهم والملول منهم مفنقر أل العالم كا فتقار غحه .اه وقال فى الهمواهر : أولو الامر الامراء على قرل الجهور والامر على هذا هو مند النى ومته لنطة الأمير، أو هم أهد اللم اتباع النة اه . ويد خل فيهم بامر الروج على الزوجة (قإن تنازمتم ) اختلفقتم أثم واولو الاس(يذ تحه) من امر الهين (تردوه ال افي) اى كابه لوالرولي) مدة حباته ويعده ألى ست أى اكتفوا عليه منهما ( ان كشم توينون بان واليويم الآيغر) ولا دليل فى مذا يلنكرى القباس ، اذللرد البما قد يكون بالجمايع وهو الفياس ( ذا لك) الرد إلهما ( تخير) لكم من التازع والقول بلرأى ( وأمن تاو بلا) مآلا وعاتبة، ببه أن طاع الامراء لا تحب الا إن واننوا للشرع ، اذ لا طاعة لمخلوق ف معمية الخالق، وتزل لما اغتصم يهودى وبشر النافق قدعا المناقق الى كعب بن الاشرف ليمك بينهما لعله أنه يحكم بالرشوة، ودعا الحودى إلى النبى صل اقه عليه وحلم لعله أنه لا يرتشى فاتباء نقضى هيهودى فلم يرخر المنانق ، وأنيا همر بن الخطلب نذكر له الهودى ذلك فثال للنافق : اكذلك، نقال فمم ، قلل مكانكا حتى اغرج، فدخمل فاتذ ميفه ثم خرج تقتل المتافق وقال : مكنا أقطى لمن لم يرض

Sayfa 188