233

أغمضوا دوني الجفون اللواتي

هن فجر يضل صبح العباد

واستردوا إن استطعتم مردا

لثماتي من الخدود النوادي

كن للحب خاتما وأراها

عبثا ما طبعن في الأجياد

حواء والمرأة

من الفردوس المفقود ل «ملتون»

وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه

وقد بعثتني من منامي المقادر

Bilinmeyen sayfa