355Divan-ı Macaniديوان المعانيAbu Hilal al-Askari - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHYayıncıدار الجيلYayın YeriبيروتTürlerPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîler(كأنَ خبوَ الشمس ثم غُروبها ... وقد جعلتْ في مجنح الليل تمرضُ)(تخاوصُ عينٍ بين أجفانِها الكرى ... يرنقُ فيها النومُ ثم تغمضُ)ومن جيد ما قيل في احمرارها عند المغيب قول ابن الحاجب:(وكأنها عندَ الغروب ... جُفونُ عينِ الأرمدِ)وقال ابن الرومي وهو من المشهور(إذا رَنَّقتْ شمسُ الأصيلِ ونفضت ... على الأفق الغربيِّ ورسًا مذعذعا)(وَودعتِ الدُّنيا لتقضي نحبها ... وشولَ باقي عمرها وتشعشعا)(ولاحظتِ النوار وهي مريضةٌ ... وقد وضعتْ خدًّا على الأرضِ أضرعا)(كما لاحظت عوادَهُ عينُ مدنَفٍ ... توجعَ من أوصابهِ ما تَوَجَّعا)(وظلت عيون الروض تحضل بالندى ... كما اغرَوْرَقَتْ عينُ الشجيِّ لتدمعا)(وبينَ إغضاءُ الفراقِ عليهما ... كأنهما خِلا صفاءٍ تودَّعا)وقال الآخر:(والشمسُ تُؤذنُ بالشروقِ كأنها ... خَودٌ تلاحظُ من وراءِ حجابِ)وقال السري:(ومن قصور عليه مُشرفة ... تضئُ والليلُ أسودُ الحجبِ)(بيضٌ إذا الشمسُ حانَ مغربُها ... حسبت أطرافهنَ من ذهبِ)1 / 361KopyalaPaylaşAI Sormak