230Divan-ı Macaniديوان المعانيAbu Hilal al-Askari - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHYayıncıدار الجيلYayın YeriبيروتTürlerPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîler(إذا عرضت بالرملِ أوماء عوهجٌ ... لنا قلت هذا عينُ ميّ وجيدُها)ومن التمثيل القليل النظير قول ابن المعتز:(ويجرحُ أحشائي بعينٍ مريضة ... كما لان متنُ السيف والحدُّ قاطعُ)ومن أحسن ما قيل في النظر قول ابن الرومي:(نظرتْ فأفصدتِ الفؤادَ بسهمها ... ثمَّ انثنتْ عنه فكادَ يهيمُ)(ويلاهُ إنْ نظرت وإن هي أعرضتْ ... وقعَ السهامِ ونزعهنَ أليم)ومن البديع النادر الغريب في ذلك قول بعضهم:(جعل الفتور بعينه كحلا ... فحفوته وحسن بها المسرة؟)وقول الآخر:(ينظرنَ من خلل السجوفِ كأنما ... يمطرنَ أشحاءَ الكريم نبالا)ومن أظرف ما سمعناه في هذا المعنى قول محمد بن أبي الموج:(للهِ ما صنعتْ بنا ... تلك المحاجرُ في المعاجرِ)(أمضى وأنفذُ في القلوب ... من الخناجرُ في الحناجرِ)وقلت:(فأرعى تحتَ حاشيةِ الدَّياجي ... شقائقَ وجنةٍ سقيتْ مُداما)(إذا اكرتْ لواحظُ مقلتيه ... حسبتَ قلوبنا مطرتْ سهاما)(وإن مالتْ بعطفيه شمولٌ ... سقانا من شمائلهِ سقاما)1 / 236KopyalaPaylaşAI Sormak