163

Geçerken Uğradım Divanı

ديوان عابر سبيل

Türler

جردوا الأسياف من أغمادها

ذاك يوم النصر لا يوم الحداد

ارفعوا الرايات في آفاقها

أين يوم الموت من يوم المعاد؟

لا يلاقى الخلد بالحزن ولا

يكتسى الفتح بجلباب السواد

ذاك يوم ما تمناه العدى

بل تمناه ولاء ووداد

فانفضوا الحزن بعيدا واهتفوا

فاز سعد وهو في القبر رماد •••

Bilinmeyen sayfa