159

Geçerken Uğradım Divanı

ديوان عابر سبيل

Türler

عرف النفي حياة ومماتا

وأصاب النصر روحا ورفاتا

كلما أقصوه عن دار له

رده الشعب إليها واستماتا

كيف يجزيه افتياتا وهو من

كان لا يرضى على الشعب افتياتا

أصبحت دارك مثواك فلا

تخش بعد اليوم يا سعد شتاتا

حبذا الخلد ثمارا للذي

غرس المجد ونماه نباتا •••

Bilinmeyen sayfa