وسمرا كأن الليل لما سريته
كسا كل لدن من كواكبه نجما
وكل غريق في الحديد كأنما
تسربل من غزل الغزالة واعتما
تهاوت به الهواء حتى أممته
إلى طاعة الرحمن فانقاد وائتما
فلم يدر إلا ظل ملكك موطنا
ولا والدا إلا لديك ولا أما
ويا ذا الرياسات افتتح فقد انجلت
فواتحك اللاتي ضمن لك الحتما
ويا منذر الرايات والسابحات قم
فأنذر عداك الذل والخزي والرغما
ونادت بك الدنيا أبا الحكم احتكم
بحول الذي ألقى إلى يدك الحكما
وأوف على العلياء واستوف أنعما
حباك الذي يحبو بأجزلها قسما
Sayfa 555