البحر : متقارب تام
هو البدر في فلك المجد دارا
فما غسق الخطب إلا أنارا
تجلى لنا فأرتنا السعود
غيوب المنى في سناه جهارا
وأوفى فكادت صوادي القلوب
تفوت العيون إليه بدارا
وحل فحلت جسام الفتوح
تبأى اختيالا وتزهى افتخارا
وحق له اليوم رق الكرام
طوعا ورق العداة اقتسارا
فيا رب غاية مجد شأوت
إلى فخرها معجزا أن تجارى
ومن يسم في ذروتي حمير
ويحتل من يمن الملك دارا
ينازع إلى شبه ذاك السناء
وتنح مساعيه ذاك النجارا
وحسب الخليفة إيثاره
لكم دون هذا الأنام اقتصارا
تنقاكما عامريين قاما
بأعبائه فاستجدا الفخارا
Sayfa 549