بطعن الأكرمين الأجودين
وضرب الأمجدين الأنجدين
فلله المنابر يوم تبأى
بفتح جاء يتلو البشريين
لئن كان اسمه في الأرض فتحا
فكنيته تمام النعمتين
وخر لها الصليب بكل أرض
صريعا للجبين ولليدين
مآثر عامريين استبدا
لساحات المكارم عامرين
وهمات تنازع سابقات
إلى ميراث ملك التبعين
هما شمسا مفارق كل فخر
فخل سناهما والمغربين
وبحرا الجود ليثا كل غاب
فكل عدويهما بالعدوتين
ويا قطب العلا مليت نعمى
تملاها بقرب الفرقدين
فقرة أعين الإسلام ألا
تزال بمن ولدت قرير عين
Sayfa 456