فدنوا يرون الأرض مائدة بهم
ذعرا ووشكا ما رأوها مائده
خصبا لهم بالنزل أرغد أكلها
للمعتفين وللجنود الوافده
وموارد حط ابن شنج رحاله
ورجاله فيها محط الوارده
صنعا لمن أحيا بدولتك الورى
فسقى بيمينك كل أرض هامده
فاسلم ولا زالت قصورك للمنى
مقصودة وسهام عزمك قاصده
تصمي بسعيك كل أنف شامخ
قهرا وتفقأ كل عين حاسده
واسلم لا نقصت لدهرك ساعة
إلا وكانت في بقائك زائده
Sayfa 300