وأجرتني من كل خطب طارق
حتى مناجاة الرجاء الخائب
72
ووجدت عند يديك سد مفارقي
وسلو أحزاني وبرء مصائبي
73
ولقد تجلى العيد عنك بغرة
يتلوك حاجبك الذي أنجبته
كالشمس إذ ضربت إليك بحاجب
75
في مشهد بسد جبينك مشرق
غر تواعد للطعان صواهل
حتى ارتقيت سرير ملكك حفه
نور السرور جوانبا بجوانب
78
ومددت للتقبيل راحة منعم
وتكاد تهتف عنك هل من راغب
أو راهب أو خائف أو طالب
80
Sayfa 202