أرد على قومي فضول تغمدي
وإني على ما ساء قومي لقادر
وإني لأستأني حلوم عشيرتي
ليعدل منآد ، ويرجع نافر
وأطلس مناني الكذاب ، وقال لي :
ليهنك احدى الليلتين لباكر
ينافط فيها هجرس وهو نائم
وجرر فيها هجرس وهو فاتر
تشبه بالمجرين في حلبة الندى
أقم وادعا ، يا عمرو ، إنك عاثر
وأهملها مرعية في ضمانه
زمان ادعى نسيانها ، وهو ذاكر
رآها على علاتها ظهر صعبة
تحادر من ارقاصها وتحادر
فأحجم عنها هائبا نزواتها
وطار عليها الشحشحان المخاطر
رأى سيفه فيها فعض بنانه
فالا ابا الغلاق كنت تبادر
~ عليه برمان القروم الخواطر
Sayfa 822