واصبح ورد الدمع للعين بعدهم
على الغب إذ ورد الفراء على العشر
وما تركوا عند الرماح بقية
لهز إلى يوم العماس ولا جر
نبذتهم نبذ الإداوة لم تدع
من الماء ما يعدى على غلة الصدر
بقيت معنى بالبقاء خلافهم
وما بيننا الا قديد يمة السفر
وأغدوا على آثارهم وودادتي
لو انهم الغادون بعدي على اثري
وفي الحي بيتي خالفا وكأنني
من الوجد يورى بين اقبرهم قبري
كأني مغلوب على نصل سيفه
اقام بلا ناب يروع ولا ظفر
فما أتلافى الغمض إلا على قذى
ولا أتناسى الوجد إلا على ذكر
وقالوا اصطبر للخطب ، هيهات إذ مضى
مقوم درئي ، والمعين على دهري
Sayfa 778