هيهات لا علق النجيع بعامل
يوما ولا علق السرى بعذار
يا تغلب ابنة وائل ! ما لي أرى
نجميك قد افلا عن النظار
غربا ، فذاك غروبه لمنية
عجلى وذاك غروبه لاسار
ما لي رأيت فناء دارك عاطلا
من كل أبلج كالشهاب الواري
متخبلي الاقطار الا من جوى
ونشيج كل خريدة معطار
وحنين ملقاة الرجال مناخه
وصهيل واضعة السروج عوار
فجعت سماؤك بالشموس وحولت
عنها وعنك مطالع الأقمار
في كل يوم نوء مجد ساقط
منها ونجم مناقب متوار
عضت بنازلها المنون ولم تزل
تقرو طريق الناب بالأظفار
يا طالا بالثار اعجلك الردى
عن ان ينام على وجود الثار
Sayfa 755