ويمشق بالعوالي في الهوادي
وطرس اليوم مختلط السطور
يرد الشمس مطروفا سناها
وقد حجبت بأجنحة النسور
همام جر ارسان المعالي
إليه ، وطاس أطناب الأمور
يشاور ، وهو أعلم بالقضايا
فيسبق رأيه قول المشير
ويفرغ صائبات الرأي فيها
كافراغ النبال من الجفير
رمى بالنار في ثغر الدياجي
وادب شيمة الكلب العقور
لمزؤود تقاذفه المطايا
ويسنده الى ظهر حسير
على ظلماء قابضة إليه
بلحظ المجتلي ويد المشير
تناعس نجمها عن كل سار
فيقظ بين راحلة وكور
متى القاك قائدها عرابا ~
Sayfa 689