صربوا بسيف محمد أبناءه
ضرب الغرائب عدن بعد ذيادها
قد قلت للركب الطلاح كانهم
ربد النسور على ذرى اطوادها
يحدو بعوج كالحني اطاعه
معتاصها ، فطغى على منقادها
حتى تخيل من هباب رقابها
أعناقها في السير من أعدادها
قف بي ولو لوث الزرار فانما
هي مهجة علق الجوى بفؤادها
بالطف حيث غدا مراق دمائها
ومناخ اينقها ليوم جلادها
القفر من أرواقها ، والطير من
طراقها ، والوحش من عوادها
تجري لها حبب الدموع ، وإنما
حب القلوب يكن من أمدادها
يا يوم عاشوراء كم لك لوعة
تترقص الاحشاء من ايقادها
ما عدت الا عاد قلبي غلة
حرى ، ولو بالغت في إبرادها
Sayfa 554