باعت بصائر دينها بضلالها
وشرت معاطب غيها برشادها
جعلت رسول الله من خصمائها
فلبئس ما ذخرت ليوم معادها
نسل النبي على صعاب مطيها
ودم النبي على رؤوس صعادها
والهفتاه لعصبة علوية
تبعت امية بعد عز قيادها
جعلت عران الذل في آنافها
وعلاط وسم الضيم في اجيادها
زعمت بان الدين سوغ قتلها
أوليس هذا الدين عن أجدادها
طلبت تراث الجاهلية عندها
وشفت قديم الغل من أحقادها
واستأثرت بالامر عن غيابها
وقضت بما شاءت علي شهادها
الله سابقكم إلى أرواحها
وكسبتم الآثام في أجسادها
إن قوضت تلك القباب ، فإنما
خرت عماد الدين قبل عمادها
Sayfa 552