وجهي مجال للطعان ، فما
خوفي لقاء الحر والبرد
فلاشربن مناقبا بدمي
ولانقبن على العلى جهدي
ولارحلن العيس مرحلة
عوجاء بين القور والوهد
علي ألاقي من أسر به
ويفل عند لقائه كدي
وأتوب من ذم الزمان ، إذا
علقت يداي يدي ابي سعدي
خلي ، وإن بعد الزمان به
يوما ، وماطلني به وعدي
ومطالعي في الأنس إن لويت
عني الرقاب ولج في صدي
لا تحسبوا ذا البعد غيرني
فالبعد غير مغير ودي
وإذا الفتى حسنت رعايته
في القرب ضاعفها على البعد
لو تسألون دمي سمحت به
من غير معصية ، ولا رد
Sayfa 491