Şerif Radi Divanı
ديوان الشريف الرضي
يا أبا غالب دعوتك للخط # ب، ومن يظم يستدر القطارا
لم أجاوزك بالدعاء، فلبي # ت جهارا، وقد دعوت سرارا
لم تقل لا، ولم تشد على خل # ف الندى بين راحتيك صرارا (1)
وسبقت العلات، لم تنتظرها، # وإذا شئتها لكانت كثارا (2)
قد هززناك للندى، فوجدنا # ورقا ناضرا، وعودا نضارا
ورأينا النوال عينا بلا مط # ل، إذا ما النوال كان ضمارا (3)
لم تزل كاملا، ولم تسم بالكا # مل من قبل أن تشد الإزارا
صبية من معاشر حذقوهم # أدب الجود والعلاء صغارا
أليق الناس بالسماح أكفا، # والمعالي شمائلا ونجارا (4)
في صيال الأسود إن نزل الخط # ب عليهم وفي حياء العذارى
كلقاح تأبى على العصب درا، # وعلى المسح تستهل غزارا (5)
أطلقونا من الخطوب فبتنا # في يد المن مطلقين أسارى
ما نرى عند غيركم من جميل # ليس إلا من عندكم مستعارا
قد رأينا الإحسان منكم عيانا، # وسمعناه عنكم أخبارا
من رأى قبلكم شموسا مضيا # ت جمعن الأنوار والأمطارا
نظر الخلة الخفية عندي # نظر الغيث صاب يبغي قرارا (6)
لم يغالط عنها اللحاظ، ولا أص # فح عنها فعل اللئيم ازورارا
بادر الحادث المعد إليها # ورأى الغنم أن يكون بدارا
يوقد النار للقرى، وعليها # حسب لو خبا الوقود أنارا
خيط يشد به الضرع.
غ
Sayfa 389