يفديك كل بخيل مات خاطره
فان خطرت عددناه من الغيب
إذا المطامع حامت حول موعده
انت اليه انين المدنف الوصب
وعصبة جاذبوك العز فانقبضت
اكفهم عنم دراك المجد بالطلب
شابهتهم منظرا اوفتهم خبرا
إن الرديني معدود من القصب
هابوا ابتسامك في دهياء مظلمة
وليس يوصف ثغر الليث بالشنب
سجية لك فاتت كل منزلة
وضعضعت جنبات الحادث الأشب
نسيمها من طباع الروض مسترق
وطيب لذتها من شيمة الضرب
تلقى الخميس إذا اسودت جوانبه
بالمستنيرين من رأي وذي شطب
ونثرة فوقها صبر تظاهره
أرد منها لأذراب القنا السلب
لو لم يعوضك هجر العيش صالحة
ما كنت تخرج من أثوابه القشب
Sayfa 139