تنام على أمر ، وهمك ساهر
وتنزل عن أمر وعزمك يركب
تحققت الأحياء أنك فخرها
وأغضت على علم نزار ويعرب
إذا شئت أحيانا شفاك من العدى
سنان بصير بالطعان ومضرب
وخيل لها في كل شرق ومغرب
عقير مدمى أو طعين مخضب
إذا طلعت نجدا أضاءت وجوهها
وقدامها من سائق النقع غيهب
يصيح القنا في كل حي ترومه
ويردي بك الأعداء يوم عصبصب
ألا رب حال ساعدتك وفتكة
رددت بها قرن الردى وهو أعضب
رميت بها قلب العدو بخيفة
وأعرضت ، والمغرور يلهو ويلعب
كما خرق الرامي بسهم رميه
وأعرض علما أنه سوف يعطب
عدوان أما واحد فمكاشف
جري ، وأما آخر فمؤلب
Sayfa 112