312

من اللاء هاجت للنوى أريحيتي

وهزت إلى فسطاط مصر قوادمي

12

فشيعت جيش النصر تشييع مزمع

وودعته توديع غير مصارم

13

وقد كدت لا ألوي على من تركته

ولكن عداني ما ثنى من عزائمي

14

ولو أنني استأثرت بالإذن وحده

لسرت ولم أحفل بلومة لائم

15

طربت إلى يوم أوفيه حقه

ليعلم أهل الشعر كيف مقاومي

16

أصب إلى مصر لساعة مشهد

يعض لها غيابها بالأباهم

17

فإن لم أشاهد يومها ملء ناظري

أشاهده ملء السمع ملء الحيازم

18

وقد صورت نفسي لي الفتح صورة

وشامته لي من غير نظرة شائم

19

كذاك إذا قام الدليل لذي النهى

على كون شيء كان ضربة لازم

20

على أني قضيت بعض مآربي

وأقررت عيني بالجيوش الخضارم

21

Sayfa 314