3

Divan

ديوان ابن هانئ الأندلسي

Türler

Şiir

ثم انتحى فيها الصديع فأدبرت

فكأنها وحشية عفراء

22

طويت لي الأيام فوق مكايد

ما تنطوي لي فوقها الأعداء

23

ما كان أحسن من أياديها التي

توليك إلا أنها حسناء

24

ما تحسن الدنيا تديم نعيمها

فهي الصناع وكفها الخرقاء

25

تشأى النجاز علي وهي بفتكها

ضرغامة وبلونها حرباء

26

إن المكارم كن سربا رائدا

حتى كنسن كأنهن ظباء

27

وطفقت أسأل عن أغر محجل

فإذا الأنام جبلة دهماء

28

حتى دفعت إلى المعز خليفة

فعملت أن المطلب الخلفاء

29

جود كأن اليم فيه نفاثة

و كأنما الدنياعليه غثاء

30

Sayfa 3