275

سماه جدك ذا الفقار وإنما

سماه من عاديت عزرائيلا

75

و كأن به لم يبق وترا ضائعا

في كربلاء ولا دما مطلولا

76

أو ما سمعتم عن وقائعه التي

لم تبق إشراكا ولا تبديلا

77

سارت بها شيع القصائد شردا

فكأنما كانت صبا وقبولا

78

حتى قطعن إلى العراق الشأم عن

عرض وخضن إلى الفرات النيلا

79

طلعت على بغداد بالسير التي

سيرتها غررا لكم وحجولا

80

أجلين من فكري إذا لم يسمعوا

لسيوفهن المرهفات صليلا

81

و لقد هممت بأن أفك قيودها

لما رأيت المحسنين قليلا

82

حتى رأيت قصائي منحولة

و القول في أم الكتاب مقولا

83

ولئن بقيت لأخلين لغرها

ميدان سبقي مقصرا ومطيلا

84

حتى كأني ملهم وكأنها

سور أرتل آياتها ترتيلا

85

Sayfa 277