398

سرت إليه فأراني جاثمه

ظننتها يقظى وكانت نائمه

ثم أخذت نبلة كانت معي ،

ودرت دورين ولم أوسع

حتى تمكنت ، فلم أخط الطلب ،

لكل حتف سبب من السبب

وضجت الكلاب في المقاود ،

تطلبها وهي بجهد جاهد

وصحت بالأسود كالخطاف

ليس بأبيض ولا غطراف

ثم دعوت القوم : هذا بازي !

فأيكم ينشط للبراز ؟

فقال منهم رشأ : ' أنا ، أنا ! '

ولو درى ما بيدي لأذعنا !

فقلت : قابلني وراء النهر ،

أنت لشطر وأنا لشطر !

طارت له دراجة فأرسلا

أحسن فيها بازه وأجملا

علقها فعطعطوا ، وصاحوا ،

والصيد من آلته الصياح !

Sayfa 398