342

فلا هنئتها نعمى بأسري ،

ولا وصلت سعودك بالتمام

أما من أعجب الأشياء علج ،

يعرفني الحلال من الحرام

وتكنفه بطارقة تيوس ،

تباري بالعثانين الضخام

لهم خلق الحمير فلست تلقى

فتى منهم يسير بلا حزام

يريغون العيوب ، وأعجزتهم ،

وأي العيب يوجد في الحسام ! ؟

وأصعب خطة ، وأجل أمر

مجالسة اللئام على الكرام

أبيت مبرأ من كل عيب ،

وأصبح ، سالما من كل ذام

ومن لقي الذي لاقيت هانت

عليه موارد الموت الزؤام

ثناء طيب ، لا خلف فيه ،

وآثار كآثار الغمام

وعلم فوارس الحيين أني

قليل من يقوم لهم مقامي

Sayfa 342