عقدت على مقلده يميني ،
وأعفيت المثقف والحساما
وهل عذر ، و' سيف الدين ركني ،
إذا لم أركب الخطط العظاما ؟
وأتبع فعله ، في كل أمر ،
وأجعل فضله ، أبدا ، إماما
وقد أصبحت منتسبا إليه ،
وحسبي أن أكون له غلاما
أراني كيف أكتسب المعالي ،
وأعطاني ، على الدهر ، الذماما
ورباني ففقت به البرايا ،
وأنشأني فسدت به الأناما
فعمره الإله لنا طويلا ،
وزاد الله نعمته دواما !
Sayfa 311