وفارق عمرو بن الزبير شقيقه ،
وخلى أمير المؤمنين عقيل !
فيا حسرتا ، من لي بخل موافق
أقول بشجوي ، مرة ، ويقول !
وإن ، وراء الستر ، أما بكاؤها
علي ، وإن طال الزمان ، طويل !
فيا أمتا ، لا تعدمي الصبر ، إنه
إلى الخير والنجح القريب رسول !
ويا أمتا ، لا تخطئي الأجر ! إنه
على قدر الصبر الجميل جزيل
أما لك في ' ذات النطاقين ' أسوة ،
ب ' مكة ' والحرب العوان تجول ؟
أراد ابنها أخذ الأمان فلم تجب
وتعلم ، علما أنه لقتيل !
تأسي ! كفاك الله ما تحذرينه ،
فقد غال هذا الناس قبلك غول !
وكوني كما كانت ب ' أحد ' ' صفية '
ولم يشف منها بالبكاء غليل !
ولو رد ، يوما ' حمزة الخير ' حزنها
إذا ما علتها رنة وعويل
Sayfa 260