252

البحر : طويل

نعم ! تلك ، بين الواديين ، الخواتل

وذلك شاء ، دونهن ، وجامل

فما كنت ، إذ بانوا ، بنفسك فاعلا

فدونك مت ؛ إن الخليط لزائل

كأن ابنة القيسي ، في أخواتها ،

خذول ، تراعيها الظباء الخواذل

قشيرية ، قترية ، بدوية ،

لها ، بين أثناء الضلوع ، منازل

وهبت سلوي ، ثم جئت أرومه ،

ومن دون ما رمت القنا والقنابل

هوانا غريب ؛ شزب الخيل والقنا

لنا كتب ، والباترات رسائل

أغرن على قلبي بخيل من الهوى

فطارد عنهن الغزال المغازل

بأسهم لفظ ، لم تركب نصالها ،

وأسياف لحظ ، ما جلتها الصياقل

وقائع قتلى الحب فيها كثيرة ،

ولم يشتهر سيف ، ولا هز ذابل

أراميتي ! كل السهام مصيبة ؛

وأنت لي الرامي ؛ وكلي مقاتل

Sayfa 252