البحر : متقارب تام
هجاني النغيل ، وما خلتني
أخاف هجاء أبي حرمله
وقد كنت أطنب في وصفه ،
وتشبيت نسبته المشكله
أرجي تلونه بالصفا ،
وألقى قطيعته بالصله
أراه وفيا ، وأنى له
وفاء ، إذا كان لا أصل له
فلا تحمدان من أخ آخر
إذا أنت لم تختبر أوله
فإن يك أخلف ظني به ،
وحال عن العهد أو بدله
فما كنت أول من فاته ،
لدى صاحب ، بعض ما أمله
ألم أختصصك بما قد علم
ت من الود ، والمقة المكمله
وأسأل فيك أبا صالح ،
وما كان حقك أن أسأله
أخبر أنك مستوجب
للطف المحلة ، والمنزله
Sayfa 158