وإني لأسكن جأشا إلى
رباع الكرام ، وأوطانها
وبعدت نفسي من مالها ،
وما أبعدت مال إخوانها
رضيت خليلي أبا غالب ،
لكسر الخطوب ، وإيهانها
تعد له فارس قربة ،
وزلفى بكسرى بن ساسانها
إذا سئلت عنه عند الفخار ،
قالت بأصدق عرفانها
يطولون منه بإنسانهم ،
وللعين طول بإنسانها
هتكنا إليه حجاب الدجى ،
بخوص تباري بركبانها
تكلفنا لنروم الوداع
مسافة قم وقاسانها
وسن سميرة طيف الفتاة
تبسم عن ظلم أسنانها
إذا استشرقت لمعان الثلوج
أطاعت له قبل إبانها
Sayfa 146