البحر : طويل
إذا شئت فاندبني إلى الراح ، وانعني
إلى الشرب من ذي خلة ونديم
أميلوا الزجاج الصفو عني ، فإنني
أقمت ، وما شخصي لكم بمقيم
بجسمي سقام ، كلما جزت ردني
إلى كمد ، في الصدر ، غير سقيم
فإن مت كان الموت من كرم الهوى ،
وليس الهوى ، إن لم أمت بكريم
فقل لنسيم الورد : عنك ، فإنني
أعاديك إجلالا لوجه نسيم
ندمت ، وقال الناس كيف تركته ؟
فقل في ملام واقع بمليم
أبا الفضل ! راجع من حجاك ، فإنني
على خطر ، مما يخاف عظيم
وخبرتني أن العزاء ، تكرم ،
وهل يتعزى عنه غير لئيم
فما الدار فيما بيننا ببعيدة ،
ولا العهد فيما بيننا بقديم
Sayfa 138