البحر : وافر تام
رأيت البحبحاني استقلت
ركائبه بحرمان عظيم
إذا رام التخلق جاذبته
خلائقه إلى الطبع القديم
بكى آماله لما رآها
عيانا ، وهي دارسة الرسوم
وترت القوم ثم ظننت فيهم
ظنونا لست فيها بالحكيم
تعربد غير محتشم ، وتشدو
فلا تأتي بلحن مستقيم
فتخطىء في الغناء على المغني ،
وتخطىء في الندام على النديم
نهيتك عن تعرض عرض حر ،
فإن الذم من شأن الذميم
وقلت : توق محتملا يوري ،
عن الأضغان ، بالحلم الكريم
فما خرق السفيه ، وإن تعدى ،
بأبلغ فيك من حقد الحليم
متى أحرجت ذا كرم ، تخطى
إليك ببعض أخلاق اللئيم
Sayfa 131