يحسب الواحد منهم فئة
جمة ، والعين أثمان الورق
يتبع النهج الأشط المنتوى ،
في معالي الأمر ، والفعل الأشق
يتولى ، دون خفاق الحشا ،
صدمة الرايات زورا تختفق
لا يحب الخرق ، إلا في الوغى ،
إن بذل النفس للموت خرق
يعمل الهندي ، محمر الظبى
فيه ، والخطي مصفر الخرق
حصر الأعداء ، في قدرته ،
ظفر ، لو زوال النجم لحق
يرتجى للصفح موتورا ، ولا
يهب السؤدد فيه للحنق
متبع كل مضيق فرجة ،
ممسك من كل نفس برمق
Sayfa 109