ففم شارب رحيقا وطرف
شارب ماء لبة وسخاب
ومزاج الشراب إن حاولوا المز
ج رضاب يا طيب ذاك الرضاب
من جوار كأنهن جوار
يتسلسلن من مياه عذاب
لابسات من الشفوف لبوسا
كالهواء الرقيق أو كالشراب
ومن الجوهر المضيء سناه
شعلا يلتهبن أي التهاب
فترى الماء ثم والنار والآ
ل بتلك الأبشار والأسلاب
يوجس الليل ركزهن فينجا
ب وإن كان حالك الجلباب
عن وجوه كأنهن شموس
وبدور طلعن غب سحاب
سالمتها الأنداب وهي من الرق
قة أولى الوجوع بالأنداب
أوجه لا تزال ترمى ولا تد
مى على كثرة السهام الصياب
Sayfa 694