472

Dîvân-ı İbnü’r-Rûmî

ديوان ابن الرومي

فذاك بلاء البر عندي شاتيا

وكم لي من صيف به ذي مثالب

ألا رب نار بالفضاء اصطليتها

من الضح يودي لفحها بالحواجبه

إذا ظلت البيداء تطفو إكامها

وترسب في غمر من الآل ناضب

فدع عنك ذكر البر إني رأيته

لمن خاف هول البحر شر المهاوب

كلا نزليه صيفه وشتاؤه

خلاف لما أهواه غير مصاقب

لهاث مميت تحت بيضاء سخنة

وري مفيت تحت أسحم صائب

يجف إذا ما أصبح الريق عاصبا

ويغدق لي والريق ليس بعاصب

ويمنع مني الماء واللوح جاهد

ويغرقني والري رطب المحالب

وما زال يبغيني الحتوف مواربا

يحوم على قتلي وغير موارب

فطورا يغاديني بلص مصلت دع اللوم إن اللوم عون النوائب

ولا تتجاوز فيه حد المعاتب

Sayfa 472