345

سرق الصنيعة فاستمر بلعنة

يدعو عليه النائل المظلوم

أأقنع المعروف وهو كأنه

قمر الدجى إني إذن للئيم !

مثر من المال الذي ملكتني

أعناقه ومن الوفاء عديم ؟ !

فأروح في بردين لم يسحبهما

قبلي فتى وهما الغنى واللوم ؟

Sayfa 345