شوق ضرحت قذاته عن مشربي
وهوى أطرت لحاءه عن عودي
عامي وعام العيس بين وديقة
مسجورة وتنوفة صيخود
حتى أغادر كل يوم بالفلا
للطير عيدا من بات العيد
هيهات منها روضة محمودة
حتى تناخ بأحمد المحمود
بمعرس العرب الذي وجدت به
أمن المروع ونجدة المنجود
حلت عرا أثقالها وهمومها
أبناء إسماعيل فيه وهود
أمل أناخ بهم وفودا فاغتدوا
من عنده وهم مناخ وفود
بدأ الندى وأعاده فيهم وكم
من مبدىء للعرف غير معيد !
يا أحمد بن أبي داود حطتني
بحياطتي ولددتني بلدودي
ومنحتني ودا حميت ذماره
وذمامه من هجرة وصدود
Sayfa 275