254

البحر : طويل

سقى الله من اهوى على بعد نائه

وإعراضه عني وطول جفائه

أبى الله الا أن كلفت بحبه

فأصبحت فيه راضيا بقضائه

وأفردت عيني بالدموع فأصبحت

وقد غص منها كل جفن بمائه

فإن مت من وجد به وصبابة

فكم من محب مات قبلي بدائه

Sayfa 254